حسن حسن زاده آملى

77

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

طور فهرست مىفرمايد : « يريد أن يبيّن فى هذا النمط وجوب بقاء النفوس الانسانيّة بعد تجّردها عن الابدان مع ما تقّرر فيها من المعقولات و كيفيّة تقرّر المعقولات فى الجواهر المجّردة العاقلة ايّاها » . امّا بنابر حركت در جوهر كه يكى از ثمرات آن اشتداد نفس ناطقه در انحاء وجودات ، و تشخّص هر وجود به نفس ذات متقّوم به جاعلش است ، اشكالات مندفع است . مرحوم حاجى در تعليقه‌اش فرمود : قوله : « و عندنا بأنحاء الوجودات - الخ » ، « لما كان التميز اعّم من التشخّص كان التميز عنده ( قّدس سّره ) بثلاثة اشياء هيهنا : احدها بالمخصّصات لحصول الوجودات الّتى هى التشخّصات . و الثانى بنفس ذوات الوجودات لكون الوجود ذا مراتب و درجات بنفس ذاته و هو التميز بنفس التشخّصات . و الثالث بالعوارض اللاحقة من الحالات و الملكات ، و سيشير الى كلّ واحد من الثلاثة . و اذا علمت هذا عرفت انّه لا يمكن أن يقال به مثل هذا أى أن التميز بأنحاء الوجودات فى الكينونة السّابقة اذ لا وجودات متماثلة متفاوتة بالهويّات الّتى هى كما ترى مع الأبدان و بعدها من السّعادة و الشّقاوة بدرجاتها و دركاتها اذ لا مخصّص لحصولها من الموادّ المختلفة أو كالموادّ من الابدان المتفاوتة الاستعدادات فيلزم فى صدورها قبل عالم الكون عن البارى تعالى صدور الكثير عن الواحد بل الكثرة فى النوع الواحد مع عدم المادّة و لواحقها فحصول الوجودات هناك اوّل الكلام . چنان كه گفته‌ايم عرفاى شامخ نفس را جسمانيّة الحدوث و روحانيّة البقاء مىدانند و صدر المتألّهين نيز بر همين عقيدت است . ملّاى رومى در دفتر سوم « مثنوى » گويد :